ملتقى نور التوحيد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملتقى نور التوحيد

منتدى إسلامي

المواضيع الأخيرة

» فقه الصحة في رمضان
الخميس أغسطس 19, 2010 8:10 pm من طرف نور التوحيد

» الإتقان في علوم القرآن
الخميس أغسطس 19, 2010 7:54 pm من طرف نور التوحيد

» اعلان باندا فى السوبر ماركت2
الأربعاء أغسطس 18, 2010 12:09 am من طرف نور التوحيد

» اعلان باندا فى السوبر ماركت1
الأربعاء أغسطس 18, 2010 12:06 am من طرف نور التوحيد

» عن مصر ماتسألنيش.
الثلاثاء أغسطس 17, 2010 11:32 pm من طرف نور التوحيد

» ألبوم قلبي الصغير
الإثنين أغسطس 09, 2010 12:14 pm من طرف نور التوحيد

» ألبوم صوت الحرية
الجمعة يوليو 30, 2010 11:05 pm من طرف نور التوحيد

» مقدمة فرقة طيور الجنة.
الخميس يوليو 22, 2010 8:38 pm من طرف نور التوحيد

» السيئات الجارية...
الخميس يوليو 22, 2010 8:36 pm من طرف نور التوحيد

محرك بحث

التبادل الاعلاني

سبتمبر 2010

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

  • ارسل الموضوع الجديد
  • رد على الموضوع

الطفولة والديمقراطية

شاطر

نور التوحيد
عضو نشيط

المزاج: عادي
المزاجرايق
انثى عدد المساهمات: 67
تاريخ التسجيل: 09/11/2009
العمر: 22
الموقع: /khadija.ahlamoontada.net
العمل/الترفيه: طالبة/الانترنيت
نقاط: 165
السٌّمعَة: 0

ملاحظة الطفولة والديمقراطية

مُساهمة من طرف نور التوحيد في الجمعة يوليو 16, 2010 8:12 pm


الطفل العربي ليس اوفر حظا من الكبار,فنسبة عالية من الاطفال يصيبها الاهمال وسوء التغذية والرعاية الصحية,وسوء المعاملة,والامية.فالطفل هو الحلقة الاضعف في البنية الاجتماعية وغالبا ما يفتقر الى الحقوق الاساسية.لا يزال بعض المربين يتحدثون عن مدرسة الضرب,وعن العقاب كوسيلة تربوية.وهذا يشير الى اي مدى كانت قضية الطفولة في الواقع العربي ومازالت مهمشة.بالرغم من ان الاطفال الذين هم دون الرابعة عشرة يمثلون خمس واربعون بالمئة من السكان.

يجب ان يلغى مصطلح الضرب من قاموس التربية الحديثة الغاء نهائيا بحيث يصبح جزء من الناضي التربوي غير المشرق.لان الضرب يضر بالاطفال ويعرقل نموه وتعليمه.فالطفولة لا تنمو سويا الا في اطار من المودة والمحبة والفرح والتفاؤل.فالتوتر والعقاب والضرب امور تضر بالطفل وبنموه تمنع تفتحه وتطور قدراته المختلفة.

ان موقف المجتمع من قضية الطفل,ماهو الا محصلة طبيعية للاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية,وتظهر الحاجة في وقتنا الحالي الى استنهاض التربية واعادة صياغة التفكير الجماعي حول الطفولة وحاجاتها ومكانتها وحقوقها والشروط التربوية المناسبة لنموها.فالمؤسسات التربوية المعنية بالطفولة المبكرة,خصوصا الاسرة العربية,يجب ان تجعل الحوار قاعدة في التعامل مع صغارها,فتجنب الاساليب القمعية وتجنب اصدار الاوامر والنواهي,والتقليل من القيود وجعلها في حدودها الدنيا,اصبحت من الاسس المهمة التي تتيح للطفل النمو المناسب.

فالطفل يحتاج الى الحرية,كحاجته الى الهواء والماء والغذاء,حرية الحركة في المكان المناسب,حرية التعبير,حرية اللعب,حرية التعرف على العالم الخارجي وحرية التفاعل مع الاخرين.فالطفولة لا تحتاج الى التشدد ولا الى الكثير من القيود.

لقد اصبحت الديمقراطية ركيزة مهمة من ركائز التربية الحديثة وخارجها,فالعلاقة التي تقوم على الحوار,وتنظر الى الطفل على انه شخص قائم بذاته,تنمي شخصيته, وتنشطقدراته المعرفية واللغوية,وتفتح امامه افاقا رحبة للنمو من مختلف الجوانب.فالعلاقة التربوية القائمة على الحوارتجعل الطفل معنيا بما يدور حوله,فاعلا في هذا العالم ومؤثرا فيه.اذ يتعود تدريجيا على تحمل المسؤولية,وتنمو لديه الثقة بالنفس.كما ان الحوار يعود الطفل ضبط السلوك وتبادل الادوار وينمي عنده قدرات التواصل ومهارات التبادل مع الاخرين.مما يمكنه من دخول الحياة الاجتماعيةمن بابها الواسع,واثقا من نفسه متفائلا,نشطا في دوره,وباحثا عن تحديد مكانته.

ليست الديمقراطية مسالة سياسية فحسب وانما هي مسالة تربوية ايضا يجب ان تبدا في البيت العربي في المراحل الاولى من نمو الطفل وفي علاقاته الاولى مع الاسرة.


  • ارسل الموضوع الجديد
  • رد على الموضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 5:49 am